الاثنين، 3 أكتوبر 2011

حارة المدونين



أدخل عامي السادس كمدونــة دخلت عالم التدوين قبل عالم الصحافة، ولازلت أفضل أن أدون باللهجة العامية الغزاوية، أي المستمدة من لهجة مدينة غزة – فلسطين، ولكن نظرا لأن هذه التدويـنة ستكون محط اهتمام وقراءة زملائي فى التدريب فارتأيت أن أكتب بالعربية الفصحى..
في عالم المدونات هناك الكثير، وللأمانة على أن أخبركم أن المدونة هي عالم المُدون الخاص، زاويته الحرة، ، لماذا المدون لا يكتب في منتديات أو مواقع أخرى ؟، وذلك وجود قوانين ما تخنقه، وستظل دوما تتبع شخص ما أو فكرة ما أو حزب إلخ ، لكن المدونة هي منبره الحر صوته هو وحده، ولو وجد فيهم راحته لكتب هناك ولم تظهر فكرة التدوين أساسا. لأن له أن يكتب بمدونته ما يشاء، القراء يخضعونه لقانونه وحده.
ماذا أدون ؟ أي ماذا أكتب؟
سؤال مهم جدا، كمدونة ودخل أسوار مدونتي أدون عن كل شيء السياسية، الشعر، المجتمع، الطبيعة كل ما يجول في عقلي وأراه يستحق الكتابة والنشر و المشاركة.
منذ ثلاث سنوات تعرفت إلى مدونة مصرية تدعي مها، دخلت مدونتها أحسن تستاهل / صدفة عن طريق رابط من موقع جوجل، وكم جذبني أسلوبها الشيق البسيط، لقد استخدمت الأسلوب الساخر فى كتاباتها عن مشاكلها كفتاة مصرية في هذا العصر، ومنذ ذلك اليوم وهي داخل اطار صديقاتي المقربات، نتبادل الهدايا و التذكارات مع المسافرين من والى مصر وغزة، هل ليست مدونة صحفية ، نستطيع بلغة الصحافة ان نسميها مدونة تنقل نبض الشارع وما يجول بفكر مواطن بسيط، وكذلك أيضا هي مدونــــة تشرين ، لكن الفرق أن مدونـــــة تشرين هي من غزة وهي مدونة يستخدم فيها أسلوب تدوين يسمى التدوين الجماعي ، فهناك فريق محدد يجتمع ويناقش و يدون، ويستطيع كل فرد فى الفريق المشاركة بتدوينته الخاصة على المدونة مع ذكر اسمه، أو ربما يشترك عدة مدونين فى تدوينة واحدة فتصبح التدوينة على شكل فقرات مثل هذه التدوينة
وهذه كانت التدوينة ألأولى لي كمشاركة معهم في الفريق واستخدمت فكرة جديدة مناقضة للتدوين ولكنها أيضا تزيده قوة ألأ وهي بالرسم أنا و ستي و الدولة ، وهذا رابط لأحدى لتدوينة مشارك من الفريق لاقت نجاحا باهرا حيث تكلمت عن ازمة بيع سوق شعبي في مدينة غزة، بيعا باطلا لا ينصف التجار من خلال عقد صفقة بيع سرية بين المشتري و البلدية سوق فراس و البلديةو ابصر مين
كيف يمكنني أن أعرف محتوى كل مدونة أدخلها وذلك من خلال الملف التعريفي بالمدون والمدونة، ومن خلال نظرة عامة على 
 عناوين التدوينات من خلال الفهرس الموجود بكل مدونة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق